أخبار و تقارير
نجع حمادي عودة للتاريخ نادر اندراوسان ما حدث في نجع حمادي في محافظة قنا في مصر وهو قتل مسيحيين عند خروجهم من الكنيسة في ليلة العيد هو حادث ارهابي وطائفي بكل المقاييس. وهو ناقوس انظار لاشياء عديدة ومخيفة. اولها عندما نسمع من رجال الحكومة ان هذا حدث عادي ولايستحق الاهتمام ولا النظر له كحدث ناتج عن الطائفية. فيجعلنا نسنتنج ان الحكومة لا تنظر له بالاهمية الكافية حتى تقوم بعلاج المشكلة كما ينبغي. فترك التطرف الديني بحرية وهذا التطرف هو الذي يؤدي الى العنف هو الخطر بعينه.فمنذ سنوات والحكومة المصرية تظن ان طالما التطرف او التعصب الديني هو بعيد عن التدخل في السياسة ورجال الحكومة فله مطلق الحرية. وهذا دليل على ان الذاكرة المصرية هي ضعيفة لان السادات فكر في ذات الشيء وكانت النتيجة في النهاية قتله على ايدي هؤلاء الذين اعطى لهم الحرية وادت هذه الحرية اولا بحادث الزاوية الحمراء الذي لم ينظر له بجدية في صيف 1981 وهو الذي تم فيه الاعتداء على مسيحيين كثيرين. وترك هؤلاء بدون عقاب ادى الى مقتل السادات. فهو كالمثل الامريكي وهو خلق الوحش الذي يأكل خالقه في النهاية. وتكررت هذه الاحداث في الثمانينيات وهذا ما ادى الى ضرب السياحة وقتل المسيحيين في القاهرة واسيوط والعديد من الصحفيين واساتذة الجامعة ولم يجد احد العقاب. وادى الى مقتل السيد الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب وهذا ما ايقظ الحكومة مرة اخرى وجعلها تهتم بالهجوم على الارهاب. ولاعادة السياحة وتحسين صورة مصر. وتم القبض على العديد منهم. و هذا ماجعل الفنان عادل امام يقوم بتمثيل فيلمين عن الارهاب في هذه الفترة. ولكن الحماس ضد هذه الحركات انطفأ ولم تعد الحكومة تنظر له بجدية. الامر الخطير الاخر هو ان من يقوم بهذه الجرائم لم يعد الملتحي لابس الجلباب. بل اصبح المرتكب هو شخص عادي لا ينتمي الى اي جماعة وفي هذه الحادثة هو صاحب سوابق. وان كان هذا ما يجعل البعض يستهون بالجريمة بل في نظري هذا الاخطر لان عندما يختلط التطرف مع الجهل والاجرام فهذه خلطة مدمرة. ان كان التطرف وحده يؤدي الى العنف فما بالك عندما تجد صاحب السوابق يتطرف دينيا. ومن ناحية اخرى هو عدم القدرة على معرفة هذه النوعية من الاشخاص لتجنبهم. ايضاً عدم حسم القضايا واعطاء المبررات لهؤلاء وجعل المرتكب اما واحد مجنون واخر مريض نفسي. ومعظم الاحيان لا احد يعرف ما حدث في القضايا. فهذا ما يستفز الاقباط ويحسسهم بانهم غير محميين. و ما يجعل كل من لديه الاستعداد في القيام بهذه الاحداث لا يفكر في العواقب ويقوم بها بسهولة. والشيء المخيف هو الاستماع لمن ينظر للحادث كأنه حادث عادي وليس طائفي بالرغم من وضوح المعالم حيث يتم قتل ستة اشخاص مسيحيين في ليلة عيد الميلاد بعد الخروج من الكنيسة وانتهاء القداس. فليس هناك تفسير اخر. فالحادث ليس عركة في مقهى بين مسيحي ومسلم على لعب الطاولة. وليس اطلاق النار على الناس في الشارع في يوم عادي بل هو يوم عيد ومعروف ان السائرين مسيحيون. فهي جريمة مع سبق الاصرار. فهناك فتنة وهناك تمييز ضد المسيحيين بلا شك. ويجب ان يعترف الكل بهذا. فكم سفير مسيحي لمصر؟ بالرغم من المتعارف عليه هو ايجادة المسيحيين لللغات لان كثير منهم تعلموا في مدارس اجنبية. وكم رئيس جامعة مسيحي؟ او عميد كلية؟ وفي هذه القضية نجد العديد من المثقفين المسلمين الذين استنكروا الحادث ونادوا بالوحدة الوطنية. وهم من ينادوا بالمساواة. ولكن بعض منهم القى عبء ولوم على اقباط المهجر الذين كان لهم دور مستفز وبالذات اثناء الادارة السابقة ظنا بان امريكا ستعيد الحقوق للمسيحيين. فالعراق هو اكبر دليل على ان امريكا لا تهتم بالمسيحيين ولا المسيحية ولن تهتم. وكل ما يقوم به الاقباط في المهجر هو فقط يؤدي لاستفزاز الباقية المتبقية من المسلمين التي تؤمن بان المسيحي المصري هو مصري وله كل الحقوق. وان فقدوا المسيحيون هؤلاء المسلمين المعتدلين قل على الدنيا السلام. فلن يكون من يدافع عن المسيحيين. وانا قرأت للدكتور علاء الاسواني مقال يدين ما حدث وكان مقال رائع في الحقيقة ولكنه في النهاية نقد هؤلاء الاقباط الذين يشعلوا النيران في المهجر. وهذا دليل على ما قلته لان هذه المرة هو ينقد ويدين. ونحن لانريد ان نفقد امثال علاء الاسواني. والمضحك هو ان معظم هؤلاء الاقباط لم يذهبوا لمصر منذ سنوات ومنهم من لم يزور مصر منذ هجرته. ومنهم من لم يقرا صحيفة عربية واحدة وكل افكارهم هي من ما يسمعوه من اقربائهم الذين يحلموا بالمجيء الى امريكا والاقرباء لا يعرفوا شيء عن امريكا الا من ما يسمعوه منهم هنا وهو ليس حقيقة عن امريكا وكيف يصبح الانسان مليونير في غمضة عين. وكل منهم يعطي صورة غير حقيقية للاخر عن المجتمع الذي يعيش فيه. فليست مصر هي البلد الذي يحترق وتسقط القنابل فيه يوميا كما يتصور البعض وليست امريكا هي المساواة والمثالية في الحرية. فعلى هؤلاء الاقباط وقف ما يقوموا به لانه يؤدي فقط لضرر المسيحيين في مصر. ولسنوات طويلة انطوى المسيحيون وبعدوا عن المجتمع وتقوقعوا في الكنائس وكأن ليس لهم وجود. وهذا ما ادى الى تجاهلهم من جهة الحكومة والان هم يطالبوا بحقوقهم التي لم يطالبوا بها لسنين كثيرة وربما كان خوفهم هو الداعي لعدم ظهورهم. وللاسف هم يطالبوا بحقوقهم في الوقت الغير مناسب حيث نجدالتخلف والجهل والتعصب يغلب الزمن الذي نعيش فيه. فالحل الان هو خروج هؤلاء المسيحيين بشكل ايجابي واندماجهم في الحياة وتدخلهم في السياسة. وهناك حرية صحافة في مصر فلماذا لا يوجد لهم دور في الصحافة ويعبروا عن ارائهم بالوسائل الشرعية. فالحل سيأتي من الداخل وهو باعتراف الحكومة اولا ان هناك خطر على الجميع والتعلم من الماضي قبل وقوع جريمة لقتل احدى رجال الحكومة اخرين. وايضا على كل مسيحي ان يخرج من شرنقته ويتجرأ في مطالبة حقوقه. لان من يطلب حقه بخجل فلن يحصل عليه. وهناك فجوة بين ما تبقى من جيل الاربيعنيات والخمسينيات المسيحيين في الصحافة والسياسة وبين الجيل الحالي الذي لا يمثله احد. حتى في المسلمين نجد العقلاء والمثقفين هم من تلك الاجيال ولكن الاجيال الحالية تربت على التعصب والكراهية. وهذا ما يستدعي اعادة التثقيف والتعليم. ويجب البدء بسرعة لان هذا سياخذ وقت والانتظار سيؤدي الى مصائب اكثر.واخيرا يجب ان تتحد الطوئف المسيحية وتلغي التعصبات وان يكون الكل على كلمة واحدة. حتى نقدر ان نطالب المسلمين بحقوق المسيحيين والمساواة بين المسيحي والمسلم فيجب ان ينفتح اولا المسيحي على المسيحي الاخر ويتعرفوا على طقوس بعض ويلغوا الخلافات والتسميات ويحترم كل واحد طائفة الاخر. فالكل في النهاية مسيحي والمسيح واحد لايتجزأ. وعلى المسيحيين ان يكونوا مثال في الانفتاح والمحبة بين بعضهم البعض. 0 Comments Posted on 25 Jan 2010 by admin
نجع حمادي عودة للتاريخ
نادر اندراوسان ما حدث في نجع حمادي في محافظة قنا في مصر وهو قتل مسيحيين عند خروجهم من الكنيسة في ليلة العيد هو حادث ارهابي وطائفي بكل المقاييس. وهو ناقوس انظار لاشياء عديدة ومخيفة. اولها عندما نسمع من رجال الحكومة ان هذا حدث عادي ولايستحق الاهتمام ولا النظر له كحدث ناتج عن الطائفية. فيجعلنا نسنتنج ان الحكومة لا تنظر له بالاهمية الكافية حتى تقوم بعلاج المشكلة كما ينبغي. فترك التطرف الديني بحرية وهذا التطرف هو الذي يؤدي الى العنف هو الخطر بعينه.فمنذ سنوات والحكومة المصرية تظن ان طالما التطرف او التعصب الديني هو بعيد عن التدخل في السياسة ورجال الحكومة فله مطلق الحرية. وهذا دليل على ان الذاكرة المصرية هي ضعيفة لان السادات فكر في ذات الشيء وكانت النتيجة في النهاية قتله على ايدي هؤلاء الذين اعطى لهم الحرية وادت هذه الحرية اولا بحادث الزاوية الحمراء الذي لم ينظر له بجدية في صيف 1981 وهو الذي تم فيه الاعتداء على مسيحيين كثيرين. وترك هؤلاء بدون عقاب ادى الى مقتل السادات. فهو كالمثل الامريكي وهو خلق الوحش الذي يأكل خالقه في النهاية. وتكررت هذه الاحداث في الثمانينيات وهذا ما ادى الى ضرب السياحة وقتل المسيحيين في القاهرة واسيوط والعديد من الصحفيين واساتذة الجامعة ولم يجد احد العقاب. وادى الى مقتل السيد الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب وهذا ما ايقظ الحكومة مرة اخرى وجعلها تهتم بالهجوم على الارهاب. ولاعادة السياحة وتحسين صورة مصر. وتم القبض على العديد منهم. و هذا ماجعل الفنان عادل امام يقوم بتمثيل فيلمين عن الارهاب في هذه الفترة. ولكن الحماس ضد هذه الحركات انطفأ ولم تعد الحكومة تنظر له بجدية. الامر الخطير الاخر هو ان من يقوم بهذه الجرائم لم يعد الملتحي لابس الجلباب. بل اصبح المرتكب هو شخص عادي لا ينتمي الى اي جماعة وفي هذه الحادثة هو صاحب سوابق. وان كان هذا ما يجعل البعض يستهون بالجريمة بل في نظري هذا الاخطر لان عندما يختلط التطرف مع الجهل والاجرام فهذه خلطة مدمرة. ان كان التطرف وحده يؤدي الى العنف فما بالك عندما تجد صاحب السوابق يتطرف دينيا. ومن ناحية اخرى هو عدم القدرة على معرفة هذه النوعية من الاشخاص لتجنبهم. ايضاً عدم حسم القضايا واعطاء المبررات لهؤلاء وجعل المرتكب اما واحد مجنون واخر مريض نفسي. ومعظم الاحيان لا احد يعرف ما حدث في القضايا. فهذا ما يستفز الاقباط ويحسسهم بانهم غير محميين. و ما يجعل كل من لديه الاستعداد في القيام بهذه الاحداث لا يفكر في العواقب ويقوم بها بسهولة. والشيء المخيف هو الاستماع لمن ينظر للحادث كأنه حادث عادي وليس طائفي بالرغم من وضوح المعالم حيث يتم قتل ستة اشخاص مسيحيين في ليلة عيد الميلاد بعد الخروج من الكنيسة وانتهاء القداس. فليس هناك تفسير اخر. فالحادث ليس عركة في مقهى بين مسيحي ومسلم على لعب الطاولة. وليس اطلاق النار على الناس في الشارع في يوم عادي بل هو يوم عيد ومعروف ان السائرين مسيحيون. فهي جريمة مع سبق الاصرار. فهناك فتنة وهناك تمييز ضد المسيحيين بلا شك. ويجب ان يعترف الكل بهذا. فكم سفير مسيحي لمصر؟ بالرغم من المتعارف عليه هو ايجادة المسيحيين لللغات لان كثير منهم تعلموا في مدارس اجنبية. وكم رئيس جامعة مسيحي؟ او عميد كلية؟ وفي هذه القضية نجد العديد من المثقفين المسلمين الذين استنكروا الحادث ونادوا بالوحدة الوطنية. وهم من ينادوا بالمساواة. ولكن بعض منهم القى عبء ولوم على اقباط المهجر الذين كان لهم دور مستفز وبالذات اثناء الادارة السابقة ظنا بان امريكا ستعيد الحقوق للمسيحيين. فالعراق هو اكبر دليل على ان امريكا لا تهتم بالمسيحيين ولا المسيحية ولن تهتم. وكل ما يقوم به الاقباط في المهجر هو فقط يؤدي لاستفزاز الباقية المتبقية من المسلمين التي تؤمن بان المسيحي المصري هو مصري وله كل الحقوق. وان فقدوا المسيحيون هؤلاء المسلمين المعتدلين قل على الدنيا السلام. فلن يكون من يدافع عن المسيحيين. وانا قرأت للدكتور علاء الاسواني مقال يدين ما حدث وكان مقال رائع في الحقيقة ولكنه في النهاية نقد هؤلاء الاقباط الذين يشعلوا النيران في المهجر. وهذا دليل على ما قلته لان هذه المرة هو ينقد ويدين. ونحن لانريد ان نفقد امثال علاء الاسواني. والمضحك هو ان معظم هؤلاء الاقباط لم يذهبوا لمصر منذ سنوات ومنهم من لم يزور مصر منذ هجرته. ومنهم من لم يقرا صحيفة عربية واحدة وكل افكارهم هي من ما يسمعوه من اقربائهم الذين يحلموا بالمجيء الى امريكا والاقرباء لا يعرفوا شيء عن امريكا الا من ما يسمعوه منهم هنا وهو ليس حقيقة عن امريكا وكيف يصبح الانسان مليونير في غمضة عين. وكل منهم يعطي صورة غير حقيقية للاخر عن المجتمع الذي يعيش فيه. فليست مصر هي البلد الذي يحترق وتسقط القنابل فيه يوميا كما يتصور البعض وليست امريكا هي المساواة والمثالية في الحرية. فعلى هؤلاء الاقباط وقف ما يقوموا به لانه يؤدي فقط لضرر المسيحيين في مصر. ولسنوات طويلة انطوى المسيحيون وبعدوا عن المجتمع وتقوقعوا في الكنائس وكأن ليس لهم وجود. وهذا ما ادى الى تجاهلهم من جهة الحكومة والان هم يطالبوا بحقوقهم التي لم يطالبوا بها لسنين كثيرة وربما كان خوفهم هو الداعي لعدم ظهورهم. وللاسف هم يطالبوا بحقوقهم في الوقت الغير مناسب حيث نجدالتخلف والجهل والتعصب يغلب الزمن الذي نعيش فيه. فالحل الان هو خروج هؤلاء المسيحيين بشكل ايجابي واندماجهم في الحياة وتدخلهم في السياسة. وهناك حرية صحافة في مصر فلماذا لا يوجد لهم دور في الصحافة ويعبروا عن ارائهم بالوسائل الشرعية. فالحل سيأتي من الداخل وهو باعتراف الحكومة اولا ان هناك خطر على الجميع والتعلم من الماضي قبل وقوع جريمة لقتل احدى رجال الحكومة اخرين. وايضا على كل مسيحي ان يخرج من شرنقته ويتجرأ في مطالبة حقوقه. لان من يطلب حقه بخجل فلن يحصل عليه. وهناك فجوة بين ما تبقى من جيل الاربيعنيات والخمسينيات المسيحيين في الصحافة والسياسة وبين الجيل الحالي الذي لا يمثله احد. حتى في المسلمين نجد العقلاء والمثقفين هم من تلك الاجيال ولكن الاجيال الحالية تربت على التعصب والكراهية. وهذا ما يستدعي اعادة التثقيف والتعليم. ويجب البدء بسرعة لان هذا سياخذ وقت والانتظار سيؤدي الى مصائب اكثر.واخيرا يجب ان تتحد الطوئف المسيحية وتلغي التعصبات وان يكون الكل على كلمة واحدة. حتى نقدر ان نطالب المسلمين بحقوق المسيحيين والمساواة بين المسيحي والمسلم فيجب ان ينفتح اولا المسيحي على المسيحي الاخر ويتعرفوا على طقوس بعض ويلغوا الخلافات والتسميات ويحترم كل واحد طائفة الاخر. فالكل في النهاية مسيحي والمسيح واحد لايتجزأ. وعلى المسيحيين ان يكونوا مثال في الانفتاح والمحبة بين بعضهم البعض.
البحث
الأرشيف
[ 29/11/2006 ] بيروت تايمز ... منكم و إليكم "بيروت تايمز" مؤسسة إعلامية عربية - أميركية هدفها الأول نقل أحداث العالم العربي والغربي إلى القراء، وإطلاعهم على كل ما يجري في عالم اليوم، مع تعليقات وتحاليل يصددها، في إطار إبداعي وقالب فني وشيق،وقد تبوأت المرتبة الأولى في عالم الصحافة العربية الأميركية.. [ 24/11/2006 ] حقائق و معلومات منذ تأسيسها عام 1985، وصحيفة "بيروت تايمز" تعمل من أجل خدمة الجالية اللبنانية و العربية – الأميركية في مختلف الحقول: الإعلامية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والفنية، وكافحت بثبات وإيمان حتى حققت في تلك الحقول نجاحاً ملحوظاً فبلغ عدد قرائها في الولايات المتحدة وحدها ما يقارب المائة ألف أسبوعيا. وبهذه الطريقة أصبحت "بيروت تايمز" أفضل وسيلة تعارف واتصال بين أفراد الجالية العربية المنتشرين في جميع الولايات الأميركية، كما باتت أيضاً منبراً إعلامياً يتيح للمواطن العربي – الأميركي فرصة التعبير بحرية عن رأيه وقناعته لتصل إلى القراء حيثما وجدوا. ولا بد لنا في هذا المجال من الإشارة إلى التعليقات السياسية والاجتماعية والأدبية والعلمية والفنية التي تعمر بها صفحات "بيروت تايمز" كانت لها أصداء على درجة كبيرة من الأهمية في مختلف الأوساط السياسية والاجتماعية وغيرها. وتجدر الإشارة هنا إلى أن رئيس التحرير الأستاذ ميشال عبسي حريص على أن يكون الخط العام للصحيفة متمشياً نصاً وروحاً مع المادة الأولى من الشريعة الأميركية التي تنصّ على حرية الصحافة والخطابة، وهذا يوفر للمقالات والآراء والأبواب التي تحتويها الجريدة استقلالية التعبير مما يجعل القارئ ملماً بمختلف الآراء والأفكار. إن أسرة تحرير "بيروت تايمز" معنية بكل ما يهم قراءها من مواضيع ولهذا السبب تستقي موادها من الينابيع ومن أقطاب السياسة والمجتمع والاقتصاد أنفسهم، وتقوم الصحيفة بقسميها العربي والإنكليزي بتسليط الأضواء على الأحداث الهامة التي تحتل الصدارة في الاهتمامات العربية والدولية فور وقوعها. وبالإضافة إلى هذا كله فإن إدارة الصحيفة حريصة على استقطاب النخبة المختارة من الصحفيين والأدباء العرب – الأميركيين من الذين لهم خبرات واسعة في الحقول التي يعالجونها في مقالاتهم مما يجعل من كتاباتهم دراسات يفيد منها القارئ في تجارته وأعماله ومشاريعه. و"بيروت تايمز" بصفتها البديلة الوحيدة للأعلام الأميركي المحلي والعالمي للجالية العربية من ناحية الحصول على الأخبار باللغة العربية، فان باب الأخبار فيها تستقيه من مراسليها المتواجدين في مختلف أنحاء العالم العربي وأوروبا وغيرها من الدول وهؤلاء يوافونها بالأحداث لحظة وقوعها مع جميع التفاصيل المتعلقة بها والتي لا تكون قد توفرت بعد لوسائل الإعلام العامة. إن "بيروت تايمز" ليست صحيفة عادية، بل هي صورة عن الحياة اليومية لمحيطها وقرائها، فهي تتعامل مع الأحداث والشخصيات وبهذه الطريقة يصبح القارئ عضواً في أسرتها وصديقاً لمطالعيها فيستمتع بموادها العامرة و الجيدة بكل مفيد في عالم السياسة والاقتصاد والتجارة والأدب والفن وغيرها. ولهذا السبب فان الإعلان في "بيروت تايمز" أصبح ضرورة ماسة للمعلن، لأنه لم يعد مجرد وسيلة علم وخبر بل بات أداة معرفة وفائدة، وهذا ما يدفعُ القارئ إلى إعادة قراءة الإعلان أكثر من مرة. إن الإعلان في "بيروت تايمز" هو مفتاح الأسواق الأميركية والعربية والعالمية، وقد جنى أصحاب المصالح العربية والأميركية عن طريق الإعلان على صفحاتها نتائج مبهرة لأعمالهم ومردوداً مالياً كبيراً، ففريق خبراء الإعلان في الصحيفة خبراء مهنيون، وعلى إطلاع واسع لحاجات المستهلك، وهذه مسألة على درجة كبيرة من الأهمية خاصة فيما يتعلق بالمساحات التي تلفت النظر والتي تحثّ القارئ على التعامل مع المعلن، وهذا الفريق على استعداد للقيام بزيارة المعلن وتزويده بالدراسات والاقتراحات والشروحات الفنية والمالية بغية مساعدته على بلوغ الهدف الذي يتوخاه. كما أن خبراءنا يزودون المعلن بالاقتراحات المتعلقة بالرسوم وطريقة الإخراج التي من شأنها أن تعود بأفضل النتائج لتجارة المعلن ومشاريعه بأقل كلفة. وبالإضافة إلى ما تقدم فإن لـ "بيروت تايمز" فريقاً آخر يجيد العربية والإنكليزية لمساعدة المعلن على اختيار النصوص الصحيحة والمعبرة التي تلفت اهتمام القارئ ببلاغتها وسهولة تعابيرها. أما فريق فناني الرسم والإخراج فهم نخبة من الذين تفوقوا في تحقيق أفضل المظاهر للإعلان وأكثرها جاذبية مع البراعة في الخطوط والعناوين اللافتة للنظر بروعتها، وهذا الفريق ذو الخبرة الواسعة على استعداد لتزويد المعلن بأفضل وأجمل الخطوط العربية والإنكليزية على حد سواء © 2006.
[ 29/11/2006 ]
بيروت تايمز ... منكم و إليكم
"بيروت تايمز" مؤسسة إعلامية عربية - أميركية هدفها الأول نقل أحداث العالم العربي والغربي إلى القراء، وإطلاعهم على كل ما يجري في عالم اليوم، مع تعليقات وتحاليل يصددها، في إطار إبداعي وقالب فني وشيق،وقد تبوأت المرتبة الأولى في عالم الصحافة العربية الأميركية..
[ 24/11/2006 ]
حقائق و معلومات
منذ تأسيسها عام 1985، وصحيفة "بيروت تايمز" تعمل من أجل خدمة الجالية اللبنانية و العربية – الأميركية في مختلف الحقول: الإعلامية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والفنية، وكافحت بثبات وإيمان حتى حققت في تلك الحقول نجاحاً ملحوظاً فبلغ عدد قرائها في الولايات المتحدة وحدها ما يقارب المائة ألف أسبوعيا. وبهذه الطريقة أصبحت "بيروت تايمز" أفضل وسيلة تعارف واتصال بين أفراد الجالية العربية المنتشرين في جميع الولايات الأميركية، كما باتت أيضاً منبراً إعلامياً يتيح للمواطن العربي – الأميركي فرصة التعبير بحرية عن رأيه وقناعته لتصل إلى القراء حيثما وجدوا. ولا بد لنا في هذا المجال من الإشارة إلى التعليقات السياسية والاجتماعية والأدبية والعلمية والفنية التي تعمر بها صفحات "بيروت تايمز" كانت لها أصداء على درجة كبيرة من الأهمية في مختلف الأوساط السياسية والاجتماعية وغيرها. وتجدر الإشارة هنا إلى أن رئيس التحرير الأستاذ ميشال عبسي حريص على أن يكون الخط العام للصحيفة متمشياً نصاً وروحاً مع المادة الأولى من الشريعة الأميركية التي تنصّ على حرية الصحافة والخطابة، وهذا يوفر للمقالات والآراء والأبواب التي تحتويها الجريدة استقلالية التعبير مما يجعل القارئ ملماً بمختلف الآراء والأفكار. إن أسرة تحرير "بيروت تايمز" معنية بكل ما يهم قراءها من مواضيع ولهذا السبب تستقي موادها من الينابيع ومن أقطاب السياسة والمجتمع والاقتصاد أنفسهم، وتقوم الصحيفة بقسميها العربي والإنكليزي بتسليط الأضواء على الأحداث الهامة التي تحتل الصدارة في الاهتمامات العربية والدولية فور وقوعها. وبالإضافة إلى هذا كله فإن إدارة الصحيفة حريصة على استقطاب النخبة المختارة من الصحفيين والأدباء العرب – الأميركيين من الذين لهم خبرات واسعة في الحقول التي يعالجونها في مقالاتهم مما يجعل من كتاباتهم دراسات يفيد منها القارئ في تجارته وأعماله ومشاريعه. و"بيروت تايمز" بصفتها البديلة الوحيدة للأعلام الأميركي المحلي والعالمي للجالية العربية من ناحية الحصول على الأخبار باللغة العربية، فان باب الأخبار فيها تستقيه من مراسليها المتواجدين في مختلف أنحاء العالم العربي وأوروبا وغيرها من الدول وهؤلاء يوافونها بالأحداث لحظة وقوعها مع جميع التفاصيل المتعلقة بها والتي لا تكون قد توفرت بعد لوسائل الإعلام العامة. إن "بيروت تايمز" ليست صحيفة عادية، بل هي صورة عن الحياة اليومية لمحيطها وقرائها، فهي تتعامل مع الأحداث والشخصيات وبهذه الطريقة يصبح القارئ عضواً في أسرتها وصديقاً لمطالعيها فيستمتع بموادها العامرة و الجيدة بكل مفيد في عالم السياسة والاقتصاد والتجارة والأدب والفن وغيرها. ولهذا السبب فان الإعلان في "بيروت تايمز" أصبح ضرورة ماسة للمعلن، لأنه لم يعد مجرد وسيلة علم وخبر بل بات أداة معرفة وفائدة، وهذا ما يدفعُ القارئ إلى إعادة قراءة الإعلان أكثر من مرة. إن الإعلان في "بيروت تايمز" هو مفتاح الأسواق الأميركية والعربية والعالمية، وقد جنى أصحاب المصالح العربية والأميركية عن طريق الإعلان على صفحاتها نتائج مبهرة لأعمالهم ومردوداً مالياً كبيراً، ففريق خبراء الإعلان في الصحيفة خبراء مهنيون، وعلى إطلاع واسع لحاجات المستهلك، وهذه مسألة على درجة كبيرة من الأهمية خاصة فيما يتعلق بالمساحات التي تلفت النظر والتي تحثّ القارئ على التعامل مع المعلن، وهذا الفريق على استعداد للقيام بزيارة المعلن وتزويده بالدراسات والاقتراحات والشروحات الفنية والمالية بغية مساعدته على بلوغ الهدف الذي يتوخاه. كما أن خبراءنا يزودون المعلن بالاقتراحات المتعلقة بالرسوم وطريقة الإخراج التي من شأنها أن تعود بأفضل النتائج لتجارة المعلن ومشاريعه بأقل كلفة. وبالإضافة إلى ما تقدم فإن لـ "بيروت تايمز" فريقاً آخر يجيد العربية والإنكليزية لمساعدة المعلن على اختيار النصوص الصحيحة والمعبرة التي تلفت اهتمام القارئ ببلاغتها وسهولة تعابيرها. أما فريق فناني الرسم والإخراج فهم نخبة من الذين تفوقوا في تحقيق أفضل المظاهر للإعلان وأكثرها جاذبية مع البراعة في الخطوط والعناوين اللافتة للنظر بروعتها، وهذا الفريق ذو الخبرة الواسعة على استعداد لتزويد المعلن بأفضل وأجمل الخطوط العربية والإنكليزية على حد سواء © 2006.
ادعم بيروت تايمز
أصدقاء بيروت تايمز
اشترك معنا
عروض مجانية خاصة
أحداث
أخبار
وجهات نظر
أرسل مقال
وصلات ساخنة
أخبار العالم
أسعار العملات
الترجمة
إعلانات مفهرسة
New Page 1 Advertisements : Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames.
Advertisements :
Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames.
لوجو بيروت تايمز
بانرات مجانية
القائمة البريدية
سجل الزائرين
أخبر صديق
? 2006 بيروت تايمز، جميع الحقوق محفوظة